غضب من نائبة برلمانية وصفت الريفيين ب"الأوباش" وحزبها يتبرأ منها

2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 - 13h00





وطالب المحتجون إقالتها من منصبها بعدما علقت على الاحداث الاخيرة التي تعرفها مدينة الحسيمة، بعد مقتل محسن فكري بائع السمك بطريقة وحشية، وبعدما رفع العلم الإسباني خلال الاحتجاجات قائلة : “على حساب ما كنشوف في الصورة، فالحسن الثاني رحمه الله عندما نعت بالأوباش من كان يقصد.. كان صادقاً..الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها”.

من جهة أخرى، جاء في بلاغ رسمي لحزب الاتحاد الدستوري التالي:

سجل الاتحاد الدستوري ما تداولته بعض المواقع الالكترونية من تعليق على هذه الأحداث الأليمة، نسبته إلى خديجة الزياني عضو الفريق النيابي للاتحاد الدستوري، ونظرا لخطورة ما جاء في هذا التعليق الشخصي، والذي لا يترجم من قريب ولا من بعيد موقف الاتحاد الدستوري، ولا فريقه النيابي، فان الاتحاد الدستوري إذ يتبرأ من مثل هذه التعليقات غير المسؤولة، ويدينها بشدة، يعتزم إجراء بحث حول حقيقة هذا التعليق ودوافعه، قبل أن يجري المساطر الداخلية المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للحزب ويتخذ ما يلزمه من إجراء على ضوء نتائجها.