ممرضة مغربية تتعرض لتحرش جنسي من قبل مندوب الصحة وهذا ما فعلته

1 كانون الثاني (يناير) 2017 - 10h39





وبعد مسلسل من التضييقات وصلت إلى حد إغلاق المستوصف التي "نفاه" إليها المندوب دون وسائل العمل والإقامة مع وجود أخطار تهدد السلامة البدنية للممرضة(ح.ج) وتسليطه لأحد أتباعه ليقوم بانتحال صفة مراقب يومي بالمستوصف وما يقوم به من عنف لفظي ومعنوي وضغط نفسي كبير باسم "المجتمع المدني" رغم أنه يرأس جمعية مهتمة بالعمل التنموي وتستفيد من دعم جهات معروفة بقربها من المندوب الإقليمي, وبعد تراجع الوضعية الصحية بالإقليم نتيجة الوضعية التي تعرفها الأطر الصحية من انقسام فيما بينها نتيجة سياسة الولاءات والمحسوبية والمحزوبية والعائلية التي انتهجها هذا المندوب, فإن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان:
تطالب وزير الصحة بفتح تحقيق إداري حول مجموعة من الممارسات المعروفة من طرف هذا المندوب.
يعلن تضامنه التام واللامشروط مع الممرضة (ح-ج) ضد ممارسات هذا المندوب ومن يدور في فلكه, من أجل محاولة تركيع ممرضة شابة من أجل نزوات مريضة.
يدين تسخير أحد الأفراد باسم اتلمجتمع المدني لتعقب أثار الممرضة وحياتها الشخصية ومداومته دون وجه حق بالمستوصف, مع تنديده بعدم اتخاد رجال الدرك بسيدي عبد العزيز (اقليم سيدي سليمان) لمسؤولياتهم بتتبع الشكايات المختلفة للمرضة اتجاه هذا الشخص المسخر لأغراض دنيئة.
يؤكد عزمه اتخاد كافة الإجراءات القانونية والإحتجاجية ضد ممارسات هذا المندوب الإقليمي بسيدي سليمان.