المنتخب المغربي يتأهل إلى الدور الثاني بعد فوزه على الكوت ديفوار 1-0

24 كانون الثاني (يناير) 2017 - 22h16





وتواصلت المباراة بتراجع مغربي للوراء مع إخد كامل الحيطة والحذر،بالمقابل واصل أشبال الفرنسي دوسيي الهجوم بأكبر عدد من اللاعبين من أجل إخراج اللاعبين المغاربة من مناطقهم،لكن الفيلة لم يتمكنوا من إحراج الأسود،رغم الهجومات المسترسلة التي قادها خط هجومهم والتي قطعها الدفاع المغربي بحضور جيد لمروان داكوسطا وكذا غانم سايس الذي غطى بشكل جيد على الجهة اليسرى حيث تواجد الشاب منديل الذي ركز الفيلة كثيرا على منطقته للعبور لمرمى الحارس المحمدي الذي إستبسل ووقف في وجه مختلف لاعبي المنتخب الإيفواري،الذي حاول جاهدا الإعتماد على الضربات الثابتة دون جدوى،وإستأنف المنتخب المغربي حضورخ المتوازن،لكن الحظ عاند مهاجمه بوحدوز الذي غادر أرضية الملعب مصابا قبيل دقيقتين من نهاية الشوط الأول تاركا مكانه لزميله عليوي.
ومع إنطلاق الشوط الثاني بادر المنتخب المغربي للهجوم على مرمى الحارس غبوهو وكاد المدافع بنعطية أن يفتتح التسجيل لكن كرته مرت عالية،وتحركت الألة الهجومية لأبناء رونار الذين ربحوا المساحات داخل الملعب وضغطوا كثيرا على الدفاع الإيفواري الذي تحمل ضغط بعد دقائق اللقاء قبل أن يأتي الفرج من أقدام المارد رشيد عليوي في الدقيقة 63 بعد سجل شهدا رائعا بتسديدة أحرقت الإيفواريين،وحررت رفاقه من الضغط وجعلتهم يتحكمون أكثر في إيقاع المواجهة التي تعاملت معها العناصر الوطنية بذكاء،وإستمرت في التراجع للوراء فاسحة المجال في وجه المنافس للتقدم إلى الأمام،وإستغلال جهة منديل للعبور لمرمى الأسود الذي إستأسد فيه المحمدي الذي منح كامل الثقة لخط دفاع المنتخب المغربي الذي تحمل ضغط اللقاء كاملا،في الوقت الذي نوع الفيلة من المحاولات دون أن يتمكنوا من إدراك هدف التعادل،بعدما حصن المنتخب المغربي كل خطوطه وعمل جاهدا من أجل الحد من فاعلية الإيفواريين في خط الوسط حيث قطع الأحمدي العديد من الكرات وتفوق على سيري دي القابض النابض للفيلة،وعكس مجرى اللعب كاد منديل في الدقيقة 80 أن يسجل الهدف الثاني لكن تسديدته ضربت الشباك الخارجية،وإستأنف اللقاء وأقحم رونار عوبادي مكان فجر من أجل صيانة تقدم الأسود الذين عرفوا من أين تأكل الكتف بعدما وضعوا الفيلة في قبضتهم،ليحققوا ثاني إنتصار لهم في دور المجموعات بعد الأول على حساب صقور الطوغو.

عن المنتخب