المغاربة المحاصرون بليبيا يناشدون الملك لإنقاذهم بعد تماطل المسؤولين

27 آذار (مارس) 2017 - 12h15





وهكدا تستمر معانتنا كجالية مغربية المقيمة بليبيا في التهميش وتزايد الزبونية والمحسوبية كما أن قضاء مصالحنا في المعبر الحدودي راس جدير يتناقض مع خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على إيلاء أهمية بالغة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بسبب تصرفات وتجاوزات الموظف القنصلي ع. ب. وهي من الخطورة بمكان بما يمس مصداقية وطننا العزيز في التعامل مع ابنائه ويزيد من الحيف والتمييز في التعامل معنا بسبب الاساليب الملتوية التي يمارسها هدا الموظف واشتراطه مبالغ مالية لحصولنا على رخصة المرور والوثائق التي نحتاجها مما يعرضنا للابتزاز الدي يعلمه القاصي والداني، بالاضافة إلى غيابه المستمر والمتواصل عن الحضور الى المركز الحدودي راس جدير يصل احيانا إلى اسبوعين دون مراعاة وضعيتنا وتنقلنا اليومي لمسافة تتجاوز 800 كلمتر مما يجعلنا عاليقين لفترة طويلة دون ان نتمكن من دخول تونس، لتصلنا أنباء عن سبب غياب المسمى ع. ب. الدي شوهد يسهر ويحتسي الخمر بين حانات مدينة جربة دون مبالاة بما نعيشه، ويمكن التاكد إلى حد كتابة هده السطور من شغور منصب هدا الموظف فوق العادة والذي لا نعرف من يحميه ومن يسكت على تصرفاته، وبقطع صارخ مع خطابات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ليتكرر السناريو الدي عشناه مع الموظف الدي كان في نفس المنصب المدعو م. غ. بنفس اسلوب الابتزاز والممارسات التي تتناقض وكرامتنا كمواطين مغاربة.

نحن المغاربة المقيمون في ليبيا نكرر نداءنا الى كل الضمائر الحية لمساعدتنا كما نوجه نداء استغاتة الى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره لاعطاء اوامره للالتفات لمعاناتنا ورفع الظلم الدي يمارسه هدا الموظف الدي يتعارض مع بتعليمات جلالته واتخاد الإجراءات الضرورية لنتمكن من الاستفادة من حقوقنا كمواطنين خاصة أن المسؤولين المغاربة ووزارة الخارجية المغربية ووزارة الجالية ورغم كل هذا لم يحركو ساكنا.

مراسلة محمد السليماني من ليبيا