الرئاسة التونسية تعبر عن أسفها لترحيل الأمير مولاي هشام من تونس

13 أيلول (سبتمبر) 2017 - 11h30





خمسة أيام بعد ترحيل الأمير هشام العلوي ابن عمّ العاهل المغربي محمد السادس من تونس، عبّرت الرئاسة التونسية الثلاثاء عن "الأسف" لما حدث، من دون تفسير أسباب اتخاذ هذا الإجراء الذي واجه انتقادات شديدة في البلاد.

وكتبت المتحدثة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراج على صفحتها على موقع فيس بوك "من الضروري أن نوضح أن رئيس الجمهورية مستاء لما حصل للباحث الأمير هشام العلوي وترحيله من الأراضي التونسية، مع العلم أن عملية الترحيل تمت وفق إجراءات إدارية آلية لم يتم الرجوع فيها إلى المسؤولين وهو ما نأسف له". ولم تفصح عن معلومات حول أسباب الترحيل.

وتم ترحيل الأمير المغربي الجمعة، يوم وصوله إلى تونس للمشاركة في مؤتمر في إطار منتدى تنظمه جامعة ستانفورد مخصص للبحث في المرحلة الانتقالية في تونس بعد الربيع العربي عام 2011.

وانتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي والجمعيات غير الحكومية ترحيل الأمير هشام معتبرين أنها بمثابة العودة إلى ممارسات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وعبرت اللجنة من أجل احترام حقوق الإنسان والحريات في تونس الثلاثاء عن تضامنها مع الأمير ووصفت في بيان ترحيله بأنه "انتهاك لحقوق الإنسان وحرية الشخص وحقه في التنقل والإقامة".

ويقيم الأمير هشام، ابن عم الملك محمد السادس والملقب بـ"الأمير الأحمر" لانتقاده النظام الملكي في المغرب، في الولايات المتحدة حيث يعمل كباحث في جامعة هارفرد ويدير مؤسسة تحمل اسمه.

أ ف ب