هل ينتظر الوزير بنعتيق تدخل الملك لفك الحصار عن مغاربة ليبيا؟

22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 - 09h00





وحسب المصدر نفسه، فإن الوزيرالإتحادي عبد الكريم بنعتيق المشغول بتلميع صورته، لا يتردد كلما طلب منه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أو بعض الجهات داخل الدولة للدخول على خط قضية المحتجزين المغاربة بالسجون الليبية، والذين تتحمل الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة في حمايتهم وعودتهم إلى أرض الوطن وإلى أسرهم، في القول: "هاد الشي كبير عليا بعدو مني"، معتبرا أن ذلك ليس من اختصاصه، معللا ذلك بمبررات أمنية وأن ذلك من شأنه أن يكون حجة لدخول الدواعش إلى البلاد، خاصة بعدما صار التنظيم الإرهابي “داعش” متعطش لدماء أبناء المنطقة، متناسيا الإختصاص الأمني المغربي الفريد في مادة مكافحة الإرهابيين.

واعتبر مصدرنا، أن البلاغ الذي أصدرته الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في القضية، ليس سوى ذرا للرماد في العيون لم تليه أي إجراءات ملموسة على أرض الواقع، ومحاولة لتكميم أفواه وسائل الإعلام، مؤكدا أن الوزارة لا تتوفر على أية خطة لإنقاذ وإجلاء المغاربة المحتجزين في ليبيا، و لا تتوفر على أي معطيات دقيقة تخص ظروف عيشهم ووضعهم الكارثي الحالي، كما أنها لم تشرع بعد في التنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية بهذا الملف قصد إنجاح عملية ترحيل المواطنين إلى أرض الوطن في ظروف تحفظ سلامتهم، أو مع جهات دولية وإقليمية معنية.

وتساءل مصدرنا الذي فضل عدم كشف هويته، عن دورعبد الكريم بنعتيق في الحكومة إذا لم يتحرك لإنقاذ المغاربة المحتجزين في ليبيا، التي تشهد موجات من العنف المتزايد والرهيب وعمليات استعباد جديدة من أجل لقمة الخبز، والذين يعيشون أوضاعا مأسوية بسبب الوضع الأمني المتدهور بالبلاد، عوض هدر المال العام في تنظيم اللقاءات الفاخرة في فنادق الخمس نجوم، والسفريات بين الدول الأجنبية، والإسهال الحاد في عمليات إشهاره وتواصله كلما قام بأي نشاط أو لقاء مهما كان بدون معنى أو قيمة مضافة لفائدة المملكة.

وختم ذات المصدر متسائلا، هل ينتظر الوزير بنعتيق، تدخل الملك محمد السادس في الملف الذي بات يؤرق جهات كبرى داخل الدولة، ويمس بسمعة البلاد في الخارج، خصوصا وأن تعتبر الجالية المغربية في ليبيا تعد من أكبر الجاليات العربية بهذا البلد؟.

مراسلة براهيم حركي