استدراج شيخ سلفي معروف وتصويره يمارس العادة السرية لإبتزازه

7 شباط (فبراير) 2018 - 12h00





وأوضح مصدر مطلع أن الشيخ الذي كان يتوسط بين شيوخ السلفية الموجودين بسجون مختلفة بالمملكة وجهات عليا بالبلاد، حول مبتزوه حياته إلى جحيم، ليقرر في نهاية المطاف التوجه إلى مصالح الشرطة، التي نصحته بتقديم شكاية في الموضوع أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، والذي أحالها على الفرقة المكلفة بمحاربة الجرائم المعلوماتية، التي اكتشفت أن الاختصاص يعود إلى مصالح أمن مدينة أخرى.

وبحسب المصدر نفسه، اقتربت التحقيقات من اكتشاف هوية المتورطين في النازلة، خصوصا بعد الاستعانة بنتائج مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.

ويشتبه في أن الفاعلين في تصوير الشيخ السلفي يتحدرون من وادي زم، وانتحل العقل المدبر للتصوير هوية فتاة على موقع التواصل الاجتماعي، واستدرج الشيخ إلى تبادل الحديث معه في أمور عاطفية، واقترح عليه التعري أمامه، فاستجاب الضحية لطلبه في خلع ملابسه وممارسة العادة السرية أمامه، إذ كان يظن أنه أمام فتاة، ليكتشف في نهاية المطاف أنه وقع في فخ الخداع والنصب، وأرسل له المتهم مقطع فيديو وهو يمارس العادة السرية وابتزه في مبالغ مالية مقابل عدم نشر التسجيل.

وعلمت “الصباح” أن الشيخ السلفي قضى أربع سنوات حبسا في قضايا تتعلق بقانون الإرهاب وتوبع في حالة اعتقال بالسجن المحلي السابق بسلا، وبعدها راجع أفكاره المتطرفة، واستعانت به جهات عليا بالبلاد في موضوع السلفيين المفرج عنهم في السنوات الماضية.

وسبق للموقوف أن توجه إلى سجون مختلفة على الصعيد الوطني لمحاورة شيوخ كبار ضمن تيار السلفية الجهادية، واقترح عليهم الأفكار المعتدلة التي تطرحها الدولة لمراجعة أفكارهم المتشددة، مقابل الاستفادة من العفو الملكي، ونجح في المهمة المنوطة به.

يذكر أن المختصين في الابتزاز الجنسي عبر العالم الافتراضي يبحثون عن مشاهير الفن والرياضة والدين، الذين لا يستطيعون تقديم شكايات في الموضوع، خوفا من التأثير على مستقبلهم. وأسقط ثلاثة شباب كانوا يدرسون بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بوادي زم قبل سنتين قيما دينيا بإذاعة وطنية دينية، إضافة إلى رجال دين بقناة “اقرأ” الخليجية.