النهج الديموقراطي والجمعية المغربة لحقوق الإنسان يساندان الأطروحات الإنفصالية

29 آذار (مارس) 2011 - 10h26





و تبين زيف الديموقراطية وحقوق الإنسان اللذان يدعو إليهما كل من النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عندما باعا نفسيهما إلى عناصر جبهة البوليساريو صنيعة جنرالات الجزائر، ولم يحترما القيم المقدسة للشعب المغربي وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

و في بلاغ لائتلاف الجمعيات المغربية بأوروبا جاء فيه أنه بهذا الانضمام السافر لدعاة الانفصال، "فإن هؤلاء الأفراد وضعوا أنفسهم فعليا خارج لحمة الشعب المغربي وقواه الحية".

وتندد الجالية المغربية في بلجيكا فضلا عن جميع الفاعلين الجمعويين المغاربة المقيمين في أوروبا "بقوة وحماس بالمغالطات التي صدرت عن الكاتب الوطني للنهج الديموقراطي وشركائه، الذين نصبوا أنفسهم بدون وجه حق ناطقين باسم الشعب المغربي، للافتراء على المؤسسات المغربية وتشويه التقدم الديمقراطي بالمغرب المعترف به دوليا".

للإشارة فحزب النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كانا من السباقين لتبني حركة 20 فبراير، ليتبين فيما بعد أن هذا التسابق لم يكن صدفة و إنما للركوب على المطالب المشروعة للشباب المغربي الحر، و لتنفيذ أجندات معلومة وهواجس قديمة.